602

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
أولئك لم يكونوا معاندين، وذلك خطأ؛ لأنّهم قد عاندوا الله ورسوله، ومعنى بمعجزين أى: سابقين. يقال أعجزنى الشئ سبقنى وفاتنى، وهذا بيّن واضح.
١٦ - وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا﴾ [٥٨]
قرأ ابن عامر وحده ثم «قتِّلوا» مشدّدة أى: مرة بعد مرة.
وقرأ الباقون مخففا.
١٧ - وقوله تعالى: ﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا﴾ [٥٩]
قرأ نافع وحده «مَدخلا» بفتح الميم جعله مصدرا، أو اسم المكان من دخل، يدخل.
وقرأ الباقون ﴿مُدْخَلًا﴾ بالضمّ، وهو الاختيار لقوله: ﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ﴾ لأنّه من أدخل يدخل. كما قال تعالى (^١): ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ ولم يقل:
مدخل.
١٨ - وقوله تعالى: «وإنّما» ﴿يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ [٦٢]
قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم بالياء. وكذلك فى (المؤمن) و(لقمان) و(العنكبوت) (^٢).
وقرأ نافع وابن عامر ضدّ ذلك.

(^١) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
(^٢) جاء فى هامش الأصل: «وقوله تعالى: إنّما تدعون هاهنا وفى (لقمان) بالتاء.
قرأ الحرميان وابن عامر وأبو بكر بالتاء والباقون بالياء فيهما».

2 / 83