499

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
﴿اللهَ﴾ (^١) فضمّ الهاء على أصل الكلمة.
ومن كسر فلمجاورة الياء. وقد استقصينا ذلك فيما سلف، وإنما ذكرته؛ لأنّ الكسائىّ أمال الألف فى «أنسانيه» لأنّ الألف فيها مبدلة من الياء، وبعد الألف كسرة، والعرب تميل كلّ ألف بعدها كسرة نحو عابد وحاتم وإذا كان بعد الألف فتحة أو ضمة كان ترك الإمالة أحسن. ومن العرب من يميل كلّ ذلك، حكى سيبويه عن بعضهم: مات زيد وصار بمكان كذا، وقال: إن من العرب من يميل أكثر ممّن لا يميل فلما سمع/الكسائى-مع معرفته بالقراءات-العرب تستعمل الإمالة كما حكى سيبويه رضى الله عنه أكثر من التّفخيم اختاره.
٢١ - وقوله تعالى: ﴿مِمّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [٦٦].
قرأ ابن عامر: «رُشُدا» بضمتين.
وقرأ أبو عمرو: «رَشَدا» بفتحتين.
وقرأ الباقون: ﴿رُشْدًا﴾ بإسكان الشين وضمّ الرّاء فقال قوم: هما لغتان الرّشد والرّشد مثل الحزن والحزن وقال آخرون: الرّشد الصلاح كقوله: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾ (^٢) والرّشد فى الدّين.
وحدّثنى أحمد عن علىّ عن أبى عبيد قال: الاختيار «رَشَدا» هاهنا، لأنّها رأس آية كقوله فى ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾: ف ﴿تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ (^٣) ليوافق رءوس الآي من قبل ومن بعد.

(^١) سورة الفتح: آية ١٠.
(^٢) سورة النساء: آية ٦.
(^٣) سورة الجنّ: آية ١٤.

1 / 400