492

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
وقرأ نافع وأبو عمرو بإثباتهن وصلا وحذفهن وقفا اتباعا للمصحف.
وقرأهن الباقون بحذفهن وصلا ووقفا.
فأمّا الكسائىّ فإنه أثبت الياء فى «نبغى» فقط وصلا، فأمّا قوله تعالى:
﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ [١٧] فإن نافعا وأبا عمرو أثبتا الياء فيه وصلا وحذفاه وقفا.
والباقون يحذفونه وصلا ووقفا.
٨ - وقوله تعالى: ﴿وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ [٢٦].
قرأ ابن عامر وحده: «ولا تشركْ» بالتّاء والجزم على النهى، فالخطاب لرسول الله ﷺ والمراد لغيره.
والباقون يجعلونه خبرا ﴿وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ﴾ أى: فليس يشرك فى حكمه أحدا. ف «يشرك» فعل مضارع وعلامة رفعه ضمّ آخره، والمعنى: ولا يشرك الله فى حكمه أحدا.
٩ - [و] قوله تعالى: ﴿خَيْرًا مِنْها مُنْقَلَبًا﴾ [٣٦].
قرأ ابن عامر ونافع وابن كثير «خيرا منهما منقلبا» والباقون: ﴿مِنْها﴾.
١٠ - وقوله تعالى: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ [٤٢].
قرأ أبو عمرو بضمّ الثّاء وإسكان الميم.
وقرأ عاصم ﴿بِثَمَرِهِ﴾ بفتح الثاء والميم.
وقرأ الباقون بضم الثّاء والميم، وقد مرّت علة ذلك مستقصاة فى (الأنعام) /فأغنى عن الإعادة هاهنا.
١١ - وقوله تعالى: ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ [٣٨].
قرأ ابن عامر والمسيّبىّ عن نافع «لكانّا» بالألف فى الوصل والوقف.

1 / 393