449

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
وقرأ ابن كثير وحده (^١): «نحن قَدَرْنا بينكم الموت» مخفّفا، وشدّدها الباقون.
وقرأ نافع والكسائىّ (^٢): «فقدَّرنا فنعم القادرون» مشدّدا، وخففها الباقون.
فقال أبو عمرو: لو كان قدّرنا لكان فنعم المقدّرون، وحجة الباقين أن الفعل المشدّد بعد التّخفيف يجوز أن يأتى اسم الفاعل والمصدر على التّخفيف كقوله: ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذابًا﴾ (^٣) ولم يقل تعذيبا.
٨ وقوله تعالى: ﴿أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ [٧٨].
فى القرآن أربعة مواضع فاختلفوا فى (ص) (^٤) و(الشعراء) (^٥) واتّفقوا على الذى فى (الحجر) والذى فى (ق) (^٦).
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فى (الشعراء): «وأصحاب ليكة» بغير ألف ولام، مثل غيضة وبيضة ولم يصرفوها/. ... .......... (^٧)
***

(^١) سورة الواقعة: آية ٦٠.
(^٢) سورة المرسلات: آية ٢٣.
(^٣) سورة المائدة: آية: ١١٥.
(^٤) الآية: ١٣.
(^٥) الآية: ١٧٦.
(^٦) الآية: ١٥.
(^٧) سقط من الأصل، ذهب بشرح آخر هذه السورة وأول سورة النّحل أقدر أنه فى خمس ورقات.

1 / 350