443

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
جاء الشتا واجثألّ القبّر ... وجعلت عين الحرور تسكر
وطلعت شمس عليها مغفر
أى: غيم. ومعنى هذه الآية أنهم رأوا الآيات المعجزات والعلامات النّيّرات كانشقاق القمر والدّخان وغير ذلك وأنكروا ذلك وجحدوا فقال الله عليما بهم وأنهم لا يؤمنون: لو أنزلنا عليهم سوى هذه الآيات آيات لقالوا: إنما سكّرت أبصارنا.
٤ - وقوله تعالى: ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ [٥٤].
قرأ ابن كثير «فبم تبشّرونِّ» مشدّدة النّون مكسورة، أراد: فبم تبشّروننى، النّون الأولى علامة الرّفع. والثانية مع الياء فى موضع النّصب فأدغم النّون فى النّون تخفيفا، وحذف الياء اجتزاء بالكسرة لرءوس [الآي] (^١) مثل:
﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (^٢).
وقرأ نافع «تبشّرونِ» بكسر النّون أيضا مثل ابن كثير غير أنّه حذف

-
جاء الشتا واجثألّ القنبر ... واستخفت الأفعى وكانت تظهر
وطلعت شمس عليها مغفر ... وجعلت عين الحرور تسكر
والقبر والقنبر: طائر كالعصفور، ويقال: قبّراء.
وهذه الأبيات لجندل بن المثنى الطهوى. شاعر وراجز من بنى تميم عاش فى العصر الأموى.
أخباره فى سمط اللآلى: ٦٤٤.
والشاهد فى: تفسير الطبرى: ١٣/ ٩، ومعانى الزجاج: ٣/ ١٧٥، وتفسير القرطبى: ١٠/ ١٢٩، واللسان: (قبر) (سكر) (جثل).
(^١) فى الاصل: «الايه».
(^٢) سورة البقرة: آية ٤٠.

1 / 344