438

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ومن السّورة التى يذكر فيها
(الحجر)
١ - قوله تعالى: ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٢].
(١) نافع وعاصم ﴿رُبَما﴾ (١) مخفّفا.
وقرأ الباقون مشدّدا، وهما لغتان فصيحتان غير أنّ الاختيار التّشديد؛ لأنّه الأصل، ولو صغّرت لقلت: ربيب، ومن خفف أسقط باء تخفيفا، قال الشّاعر شاهدا لمن شدّد (^٢):
يا ربّ سار بات [ما] (^٣) ... توسّدا
تحت ذراع العنس أو كفّ اليدا
اختلف النّحويون (^٤) فى «اليد» وما موضعها؟ فقال أكثرهم: موضعها

(١ - ١) كرر العبارة الناسخ وأورد الآية مرة ثانية كاملة.
(^٢) قائلهما مجهول، وهما فى الأضداد لابن الأنبارى: ١٨٨، والصحاح: (يدى) ورسالة الملائكة: ١٦٥، وشرح المفصّل لابن يعيش: ٤/ ١٥٢.
واللبسان والتاج (يدى) والخزانة: ٣/ ٣٥٥، والعنس: الناقة.
(^٣) فى الأصل: «لم».
(^٤) قال ابن الأنبارى فى الأضداد: «وموضع اليد خفض بإضافة الكف إليها، وثبتت الألف فيها وهى مخفوضة؛ لأنها شبهت بالرّحا والفتى والعصا، وعلى هذا قالت جماعة من العرب: «قام أباك» و«جلس أخاك» فشبّهوها بعصاك ورحاك وما لا يتغير من المعتلة هذا مذهب أصحابنا.
وقال غيرهم موضع اليد نصب ب «كف» و«كف» فعل ماض من قولك: قد كف فلان الأذى عنا».

1 / 339