431

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
وقيل: من سأل الناس جاء يوم القيامة لا مزعة على وجهه، أى: قطعة لحم. وقال علىّ رضى الله عنه: «إيّاك أن تقطر ماء وجهك بالمسألة إلاّ عند أهله» وقال النّبى ﷺ (^١): «من سأل النّاس-وهو غنىّ -جاءت مسألته يوم القيامة خموشا فى وجهه وكدوحا».
١١ - وقوله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ﴾ [٤٢].
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «الكافر» موحّدا؛ لأن الكافر يعنى أبا (^٢) جهل فقط.
ولهم حجّة أخرى: أن يكون الكافر بمعنى الجماعة والجنس كما تقول:
أهلك النّاس الدّينار والدّرهم، وقال تعالى (^٣): ﴿وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا﴾ لم يرد كافرا واحدا.
وقرأ الباقون: ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ على الجمع، وحجّتهم قراءة عبد الله وأبىّ، لأنّ فى حرف أبىّ (^٤): «وسيعلم الّذين كفروا» وفى حرف عبد الله (^٥) «وسيعلم الكافرون» وإنّما/اختلف القراء فى هذه الأحرف لأنّه كتب فى مصحف عثمان بغير ألف (ال ك ف ر).
ابن كثير يقف على «واقى» [٣٤ - ٣٧]، و«هادى» [٧]

(^١) الحديث فى غريب أبى عبيد: ١/ ٢٣٩، ٢٤٠، وتخريجه هناك. ولفظه: «خدوشا أو خموشا أو كدوحا ...».
وينظر تهذيب اللّغة: ٧/ ٧٤، ٦٩، والنهاية: ٢/ ١٤، واللسان: (خدش) (خمش).
(^٢) فى الأصل: «أبو».
(^٣) سورة النبأ: آية ٤٠.
(^٤) قراءة عبد الله فى البحر المحيط: ٥/ ٤٠١.
(^٥) قراءة أبيّ فى حجة أبى زرعة: ٢٠٢، والبحر المحيط: ٥/ ٤٠١.

1 / 332