426

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
فاستثقلوا الكسرة على الياء فخزلت، فالتقى ساكنان الياء والتنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين مثل: ﴿ما أَنْتَ قاضٍ﴾ (^١) و﴿وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ﴾ (^٢).
وأجاز المازنىّ (^٣) الوقف على «والى» و«جازى» بالياء قال: لأنّ التّنوين ساقط فى الوقف.
والباقون بنوا الوقف على الوصل. والأخفش مثله، وابن كثير مثله.
٧ - قوله تعالى: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ﴾ [١٦].
قرأ حمزة والكسائىّ وأبو بكر عن عاصم بالياء؛ لأنّ تأنيث الظّلمات غير حقيقىّ فجاز تأنيثه وتذكيره مثل: ﴿فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (^٤) لأنّ جمع التأنيث يذكّر ويؤنّث مثل: قام النّساء وقامت النساء، وكما قرأ شبل بن عبّاد:
«إذا يتلى عليهم آيات الرّحمن» (^٥).

(^١) سورة طه: آية: ٧٢.
(^٢) سورة لقمان: آية: ٣٣.
(^٣) قال العكبرى فى التبيين: ١٨٦ «إذا وقفت على المقصور المنون وقفت بالألف إجماعا كقولك: هذه عصا ومررت بعصا.
واختلفوا فى أصل هذه الألف؛ فمذهب سيبويه أن الألف فى الرفع والجرّ لام الكلمة؛ لا بدل، وفى النصب هى بدل من التنوين. والمذهب الثّانى: أنّ الألف فى الأحوال الثلاث لام الكلمة؛ لا بدل، وهو قول السّيرافى وجماعة.
المذهب الثالث: هى فى الأحوال الثلاث بدل من التنوين، وهو قول المازنيّ. والمختار: مذهب سيبويه».
يراجع: المرتجل: ٥٤، وشرح المفصل لابن يعيش: ٩/ ٧٦، والتّسهيل: ٣٢٨، وهمع الهوامع:
٢/ ٢٠٥.
(^٤) سورة البقرة: آية ٢٧٥.
(^٥) سورة مريم: آية ٥٨.
وشبل بن عبّاد: أبو داود المكي مقرئ مكة، ثقة ضابط، هو أجل أصحاب ابن كثير ... بقى إلى سنة ١٦٠ هـ
أخباره فى التاريخ الكبير: ٤/ ٢٥٧، ومعرفة القراء: ١/ ١٢٩. وغاية النهاية: ١/ ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ٤/ ٣٠٥. وقراءته فى البحر المحيط: ٦/ ٢٠٠.

1 / 327