415

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
وقرأ الباقون: «يوحي.»
٢١ - وقوله تعالى: ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ [٩٠].
قرأ ابن كثير وحده: «قالوا إنّك» بغير مدّ على لفظ الخبر، كما تقول:
إنّك فى الدّار.
وقرأ الباقون: ﴿أَإِنَّكَ﴾ بالاستفهام، غير أنّ أهل الكوفة همزوا همزتين، والباقون بهمزة ومدّة وقد بيّنا علّة ذلك فيما تقدّم.
وحجة ابن كثير أنّهم لو استفهموا لقال لهم فى الجواب: نعم أو لا، ولكنّهم أنكروا أن يكون هو يوسف، فقال فى الجواب ﴿أَنَا يُوسُفُ﴾.
٢٢ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ [٩٠].
قرأ ابن كثير فيما قرأت على ابن مجاهد على قنبل: «من يتّقى» بالياء، وهو جزم بالشّرط، غير أن من العرب/من يجرى المعتلّ مجرى الصّحيح فيقول: زيد لم يقضى، والاختيار: لم يقض تسقط الياء للجزم، وبهذا نزل القرآن، وهى اللّغة المختارة كما قال: ﴿فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ﴾ (^١) ولم يقل: قاضى.
وكان الأصل فيمن أثبت الياء: يتّقى بضم الياء فى الرفع فلما انجزم سقطت الضمة وبقيت الياء ساكنة، وإنما تجوز هذه اللّغة عند سيبويه وسائر النحويين فى ضرورة شعر كما قال (^٢):
ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بنى زياد

(^١) سورة طه: آية ٧٢.
(^٢) ضرائر الشعر لابن عصفور: ٤٥، والبيت لقيس بن زهير العبسىّ فى شعره: ٢٩ فى الكتاب: ١/ ٥٩، ومعانى القرآن: ١/ ١٦١، وسر صناعة الإعراب: والموشح: ١٤٩، وأمالى ابن الشجرى: ١/ ٨٤، ٦٣ والخزانة: ٣/ ٥٣٤.

1 / 316