411

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصارى
يقال: شرق بالماء وغصّ بالطّعام.
ومن قرأ بالتّاء يجوز أن يكون معناه كمعنى الياء أيضا.
١٥ - وقوله تعالى: ﴿يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ﴾ [٥٦].
قرأ ابن كثير «نشاء» بالنون الله تعالى يخبر نفسه.
وقرأ الباقون بالياء ﴿حَيْثُ يَشاءُ﴾ ومعناه: حيث يشاء يوسف، ويوسف لا مشيئة له؛ لأنّ الله تعالى قال: ﴿وَما تَشاؤُنَ إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ (^١) والمشيئة له بعد مشيئة الله وقضائه. وهذا كما تقول: أضلّ الله الكافرين فضلّوا هم، وأمات الله زيدا فمات هو، هذا إذا جعلت المشيئة بمعنى العلم والقضاء أى:
علم الله أنّهم يشاءون ذلك. ومعنى ﴿يَتَبَوَّأُ﴾ ينزل، والمتبوأ: المنزل. وقد شرحت ذلك فى (يونس).
١٦ - وقوله تعالى: ﴿وَقالَ لِفِتْيانِهِ﴾ [٦٢].
قرأ حمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم ﴿لِفِتْيانِهِ﴾.
وقرأ الباقون «لِفِتْيَتِه» وهما جمعان جميعا غير أن فتية: جمع قليل نحو الغلمة والصّبية. وفتيان: جمع كثير مثل غلمان وصبيان فينبغى أن يكون الاختيار: «وقال لِفِتْيَانه» لأنّهم كانوا أكثر من عشرة. والجمع القليل لما بين الثلاثة إلى العشرة، ألم تسمع قوله تعالى (^٢): ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ﴾

(^١) سورة الإنسان (الدهر): آية ٣٠.
(^٢) سورة التّوبة: آية ٣٦.

1 / 312