[٤٧] ﴿أَجْرِيَ﴾ [٥١] ﴿إِلَاّ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [٥١] ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ﴾ [٥٤] ﴿فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ ..﴾. [٧٨] ﴿إِنِّي أَراكُمْ﴾ [٨٤] ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ [٨٤] ﴿شِقاقِي﴾ [٨٩] ﴿أَرَهْطِي﴾ [٩٢] ﴿تَوْفِيقِي﴾ [٨٨].
فتحهن كلّهن نافع، وكذلك أبو عمرو إلا حرفين فإنه أسكنهما «فطرْنى» و«إني أشهدْ الله.»
وفتح ابن كثير منها تسعا «إنىَ أخاف» و«إنىَ أخاف» و«لكنّىَ أربكم» و«إنى أربكم» «انّىَ أعوذ» «فطرنىَ أفلا» «شقاقيَ» «أرهطيَ» «إنى أخاف.»
أما ابن كثير ففتح «إنى أربكم» «ولكنيَ أربكم» «فطرنىَ أفلا» برواية البزى.
وفتح عاصم فى رواية حفص ﴿أَجرِيَ إِلاّ﴾ وكذلك فى كل القرآن ﴿يا بُنَيَّ ارْكَبْ﴾ [٤٢].
وأسكن عاصم وحمزة والكسائىّ سائر ذلك.
وابن عامر فتح «توفيقى» و«أجرىَ» و«أرهطيَ» برواية ابن ذكوان.
وقوله تعالى: «ولا تخزونى فى ضيفى» [٧٨].
قرأ نافع فى رواية إسماعيل وابن جمّاز «تخزونى» بياء فى الوصل، ووقف بغير ياء، وكذلك أبو عمرو وحذف الباقون الياء وصلوا ووقفوا.
***