389

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
قالت له وريا إذا تنحنح ... يا ليته يسقى على الذّرحرح
فخطّأه سائر النّحويين. وقد وجدت للفراء حجّة، وذلك أنّ العرب تقول فى مثل لها: «بفيه البرى ورماه الله بالورى» (^١) بفتح الرّاء. وقال النّبيّ ﷺ:
«لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا» (^٢) وقال عبد بنى الحسحاس (^٣):
ورآهنّ ربّى مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا
فلو كنت وردا لونه لعشقننى ... ولكنّ ربّى شاننى بسواديا

(^١) الموجود فى كتب الأمثال: «بفيك من سار من القوم البرى» كذا ورد فى مجمع الأمثال:
١/ ٩٦، والمستقصى: ٢/ ١٢، وسمط اللآلى: ٢٩، وتمثال الأمثال: ٣٨٢، وربما روى (بفيه ...) و«من ساع إلى القوم». وفى اللسان: (برى) وأنشد لمدرك بن حصن الأسدى:
ماذا ابتغيت حبى إلى حل العرى ... حسبتنى قد جئت من وادى القرى
بفيك من سار إلى القوم البرى
أي: التّراب، البرى والورى واحد، يقال: هو خير الورى والبرى أي: خير البرية، والبرية:
الخلق».
ورأيت فى «مجمع الأقوال فى معانى الأمثال» وهو أوسع كتاب رأيته فى الأمثال، من تأليف محمد ابن عبد الرحمن بن أبى البقاء العكبرى الورقة: ٦١ نسخة جستربيتى قال: «بفيه البرى وعليه الدّبرى وحمّى خيبرى وشرمايرى فإنّه خيسرى ...». وسيأتى ٢/ ٣٦١، ٥١٣.
(^٢) مسند الإمام أحمد: ٢/ ٣٩١، ٤٧٨، ٤٨٠.
(^٣) ديوانه: ٢٤، ٢٦، وهما غير متواليين.

1 / 290