377

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ومن السورة التى يذكر فيها
(هود) ﷺ
١ - قوله تعالى: ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [٢٥].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائىّ «أنّى» بفتح الهمزة على تقدير: ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه بأنى لكم.
وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف.
٢ - وقوله تعالى: ﴿بادِيَ الرَّأْيِ﴾ [٢٧].
قرأ أبو عمرو وحده بالهمز على تقدير فى ابتداء الرأى.
وقرأ الباقون ﴿بادِيَ﴾ بغير همز جعلوا فاعلا من بدا يبدو: إذا ظهر، كقوله تعالى: ﴿وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ (^١).
فإن سأل سائل: كيف تقف على ﴿بادِيَ﴾ بقراءة أبى عمرو؟ فقل:
بغير همز؛ لأنّك إذا/وقفت سكّنت الهمزة وقبلها كسرة صارت ياء؛ لانكسار ما قبلها مثل إيت فلانا، ايبق يا غلام، والأصل: إإت وإإبق فجعلت الهمزة ياء.
فأجاز الكسائى أن تقف بادئ بالهمز، وكذلك «من شاطئ الوادى» (^٢) أجاز من «شاطئ» بالهمز.
وقرأ أبو عمرو وحده «الرّاى» بترك الهمز تخفيفا مثل «الكاس» و«الباس» و«الراس».

(^١) سورة الزمر: آية ٤٧.
(^٢) سورة القصص: آية ٣٠.

1 / 278