369

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
وشاهده: ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾.
ومن قرأ بالتاء فمعناه: فبذلك يا أصحاب محمد فلتفرحوا أي: بالقرآن، وهو خير مما يجمع الكافرون؛ لأنّ قبل الآية: ﴿قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٥٧] يعنى القرآن.
١٥ - وقوله تعالى: ﴿وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ [٦١].
قرأ الكسائىّ وحده: «وما يعزِب» بكسر الزاي فى كلّ القرآن.
وقرأ الباقون بالضمّ، وهما لغتان (يعزب) و(يعزب) مثل عكف يعكف ويعكف، ومعنى لا يعزب عنه: لا يبعد عن الله شئ فى الأرض ولا فى السماء دق أو جل، ولا تخفى عليه خافية.
١٦ - وقوله تعالى: / ﴿وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ﴾ قرأهما حمزة برفع الرّاء فيهما ردّا على قوله ﴿مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ﴾ لأن موضع «مثقال» رفع قبل دخول «من» لأنها زائدة والتقدير: لا يعزب عن ربّك مثقال ذرّة ولا أصغر ولا أكبر كما قال تعالى (^١): ﴿ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾.
وقرأ الباقون بفتح الرّاء على أنّهما فى موضع خفض إلا أنهما لا ينصرفان لأن (أفعل) إذا كان صفة أو [؟] (^٢) لم ينصرف، والتقدير: من مثقال ذرة ولا من أصغر ولا أكبر.
١٧ - وقوله تعالى: ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ [٧١].
روى خارجة عن نافع «فاجمعوا» بوصل الألف من جمعت.
وقرأ الباقون ﴿فَأَجْمِعُوا﴾ من أجمعت وهو الاختيار؛ لأنّ العرب تقول:

(^١) سورة الأعراف: آية ٥٩.
(^٢) كلمة لم أتبينها.

1 / 270