359

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ومن السورة التى يذكر فيها
(يونس «ﷺ»)
١ - قوله تعالى: ﴿الر ..﴾. [١].
قرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم بفتح الرّاء.
وقرأ الباقون «الرِ ....» بكسر الرّاء.
وكلّهم يقصر ﴿الر ..﴾. فمن فتح فعلى الأصل. ومن كسر وأمال فتخفيفا، وأهل الحجاز يقولون (يا) و(تا) ... وغيرهم يقولون (ياء) و(تاء) ... وأهل الحجاز يقولون (طا) و(حا) ... وغيرهم يقولون (طاء) و(حاء).
واعلم أنّ هذه الحروف، أعنى حروف المعجم يجوز تذكيرها وتأنيثها وفتحها وكسرها ومدّها وقصرها، كلّ ذلك صواب.
٢ - وقوله تعالى: ﴿لَساحِرٌ مُبِينٌ﴾ [٢].
قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائىّ: ﴿لَساحِرٌ﴾ بألف.
وقرأ الباقون: «لسِحْر».
فمن قرأ بألف أراد النّبى ﷺ. ومن قرأ بغير ألف أراد: القرآن، ومثله قوله: «ساحران تظهرا» (^١) و﴿سِحْرانِ﴾ ف «ساحران» أراد موسى ومحمدا ﵉، و﴿سِحْرانِ﴾ أراد التّوراة والفرقان.

(^١) سورة القصص: آية ٤٨. ذكر المؤلف- ﵀ القراءة فى موضعها.

1 / 260