317

The Book of the Straight Path

اقتضاء الصراط المستقيم

Soruşturmacı

ناصر عبد الكريم العقل

Yayıncı

دار عالم الكتب

Baskı

السابعة

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
غداة (١) العقبة وهو على ناقته: «القط لي حصى» فلقطت له سبع حصيات، من (٢) حصى الخذف، فجعل ينفضهن في كفه ويقول: «أمثال هؤلاء فارموا»، ثم قال: «أيها الناس إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين»، رواه أحمد والنسائي وابن ماجه (٣) من حديث عوف بن أبي جميلة (٤) عن زياد بن حصين (٥) عن أبي العالية عنه (٦) وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وقوله: «إياكم (٧) والغلو في الدين» عام في جميع أنواع الغلو، في الاعتقاد والأعمال.
والغلو: مجاوزة الحد بأن يزاد الشيء في حمده (٨) أو ذمه على ما يستحق، ونحو ذلك.

(١) في (أ): غدا، ولعل الهاء سقطت سهوا.
(٢) في المطبوعة: مثل، وهو خلاف ما ورد في روايات الحديث وهي: (من) في رواية لأحمد، و(هن) في أحمد والنسائي وابن ماجه.
(٣) انظر: مسند أحمد (١ / ٢١٥) و(٣٤٧) في مسند عبد الله بن عباس.
وسنن ابن ماجه، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي، حديث رقم (٣٠٢٩)، (٢ / ١٠٠٨)؛ وسنن النسائي، كتاب المناسك، باب التقاط الحصى (٥ / ٢٦٨) .
(٤) هو: عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، قال عنه ابن حجر في التقريب: " ثقة رمي بالقدر والتشيع "، توفي سنة (١٤٧ هـ) وعمره ست وثمانون، أخرج له كل أصحاب الكتب الستة. انظر: تقريب التهذيب (٢ / ٨٩)، ترجمة (٧٩٣) ع.
(٥) هو: زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي، أو الرياحي، البصري، أبو خزيمة، قال عنه ابن حجر في التقريب: " ثقة يرسل، من الطبقة الرابعة "، أخرج له مسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد. انظر: تقريب التهذيب (١ / ٢٦٧)، (ت ١٠١) .
(٦) يعني ابن عباس.
(٧) في (أ): وإياكم.
(٨) في المطبوعة: يزاد في حمد الشيء.

1 / 328