227

The Book of the Straight Path

اقتضاء الصراط المستقيم

Soruşturmacı

ناصر عبد الكريم العقل

Yayıncı

دار عالم الكتب

Baskı

السابعة

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وفرق أيضا بين معنى الاسم المطلق إذا قيل: كافر أو مؤمن. وبين المعنى المطلق للاسم في جميع موارده كما في قوله: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض (١) .
فقوله: (٢) «يضرب بعضكم رقاب (٣) بعض» تفسير الكفار في هذا الموضع، وهؤلاء يسمون كفارا تسمية مقيدة، ولا يدخلون في الاسم المطلق إذا قيل: كافر ومؤمن. (٤) كما أن قوله تعالى: ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] (٥) سمى المني ماء تسمية مقيدة ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ [المائدة: ٦] (٦) .

(١) الحديث في الصحيحين وغيرهما: ورواه البخاري في كتاب العلم، باب الإنصات للعلماء، حديث رقم (١٢١) من فتح الباري، (١ / ٢١٧) كما أخرجه في مواضع أخرى رقم (٤٤٠٥)، (٦٨٦٩)، (٧٠٨٠) .
ورواه مسلم في كتاب الإيمان، باب معنى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، " لا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث رقم (٦٥، ٦٦)، (١ / ٨١ - ٨٢) .
(٢) فقوله: ساقطة من (ط) .
(٣) في المطبوعة: بعضكم بعضا.
(٤) في المطبوعة: أو مؤمن.
(٥) سورة الطارق: من الآية ٦.
(٦) سورة المائدة: من الآية ٦.

1 / 238