619

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

Soruşturmacı

د محمد محمد أمين

Yayıncı

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وكان مقتل البرواناه فى آخر ذى الحجة (^١) من سنة خمس وسبعين وستمائة (^٢).
وقال ابن كثير: وكان مقتله فى العشر الأول من محرم سنة ست وسبعين وستمائة (^٣).
وقال النويرى: وكان مقتله على منزل الأطلاغ، وقتل معه نيّف وثلاثون نفسا من مماليكه وخواصّه.
وقال بيبرس فى تاريخه: وكان مقتل البرواناه فى آخر صفر من سنة ست (^٤) وسبعين وستمائة (^٥).
ذكر رحيل السلطان الملك الظاهر إلى ناحية دمشق:
قد [٦١٦] ذكرنا أن السلطان قد أقام فى مرج حارم شهرا لإراحة عساكره وتربيع خيولهم، ثم رحل عند انقضاء هذه السنة، أعنى سنة خمس وسبعين وستمائة إلى دمشق، ودخلها فى خامس المحرم من سنة ست وسبعين وستمائة على ما نذكره إن شاء الله.

(^١) «فى آخر صفر» فى زبدة الفكرة.
(^٢) انظر زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٨٥ ب، ٨٦ أ.
(^٣) انظر البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٧٤،
(^٤) «خمس» فى زبدة الفكرة
(^٥) انظر زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٨٦ أ.

2 / 167