586

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

Soruşturmacı

د محمد محمد أمين

Yayıncı

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
مضرة على الفوعة وجهاتها، وكان أهله عند فتح أنطاكية سألوا الهدنة، فأجيبوا إليها فما وقفوا عندها، فرتّب السلطان عسكرا لحصاره، فسلّمه أهله، وحملوا إلى الجهات التى قصدوا، وأما العسكر والعربان الذين توجهوا نحو البيرة فإنهم وصلوا إلى رأس العين ونهبوا وغنموا ما وجدوا، وأما السلطان وعساكره فإنهم توجهوا إلى دمشق وأقاموا فيها إلى أن خرجت هذه السنة.
ومن الحوادث المزعجة فى هذه السنة أن ثار رمل على أهل الموصل فعم الأفق، وخرجوا من دورهم يبتهلون إلى الله تعالى حتى كشف عنهم.
وفيها: «......» (^١).
وفيها: حج بالناس «......» (^٢).

(¬١ و٢) «......» بياض فى الأصل.

2 / 134