90Kur'an İçin Zaferالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHSoruşturmacıد. محمد عصام القضاةYayıncıدار الفتح - عَمَّانBaskıالأولى ١٤٢٢ هـYayın Yılı٢٠٠١ مYayın Yeriدار ابن حزم - بيروتTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258داخلٍ في الإسلام بقراءةِ القرآن وتعلُّمه إياه بعدَ الشهادتين، ولا يقدمُ علىذلك شيئًا غيره، ويعرّفهم قدرَ موقعه، ولا يدع ذلك ببلده ودار مُهاجَرهوسائر الآفاق والأقطار التي افتتحها وفشا الإسلامُ فيها، ولا يخلِّي أهل ناحيةٍوجماعة من الأمة من مُعلِّم القرآنِ ومنتصبٍ له فيهم، كما لا يخليهم منمعلم للإسلام وأركانه وفرائض دينهم التي لا يَسَعُهم جهلُها والتخلُّفُ عنحفظه ومعرفتها، وظهر ذلك من أمره واشتهر لكثرة إبدائه وإعادته بالقرآنوتعظيمِ الشأن فيه والحثِّ عليه وكثرةِ تلاوته بقوله على أهل المواسموالمحافل في أيام الحجِ وغيرها، والإذاعة له في أنديةِ قريشٍ ومجالسهم.وذكرِ أصحابه ورسله والداعين إليه للقرآن، وأخذهم الناسَ بتعليمه وتحفطُهحتى صارَ كثير من قريشٍ ومن اليهودِ والنَّصارى يحفظون كثيرًا منه كمايحفظ المسلمون، ويعرفون ما يتلى عليهم منه كما يعرفه الناظر فيالمصحف من المسلمين والذي كثُر طرقُه لسمعه وإن لم يُحط حفظًا به.ولم يكن هذا أمرًا خافيًا ولا مكتومًا، فروى الناسُ روايةً ظاهرةً أنّ النفرَمن الأنصار الذين منهم النقباءُ والأفاضلُ لما لقوا رسولَ الله ﷺفي الموسم فأجابوه إلى الإسلام ولم يرجعوا إلى المدينة حتى حفظوا فيوقتهم صدرًا من القرآن وكتبوه ورجعوا به إلى المدينة، فلما كان من قابلكانت العَقَبةُ الأولى، ونشأ الإسلام في المدينة، فأرسلت الأنصارُ إلى رسولِالله ﷺ يطلبون رجلًا يُقرئهم القرآنَ ويفقِّهُهم في الدين، فوجَّهَإليهم مصعَبَ بن عمير، وكانوا يسمُّونه المقرئ، وما زال مقيمًا عندهم1 / 142KopyalaPaylaşAI Sormak