606Kur'an İçin Zaferالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHSoruşturmacıد. محمد عصام القضاةYayıncıدار الفتح - عَمَّانBaskıالأولى ١٤٢٢ هـYayın Yılı٢٠٠١ مYayın Yeriدار ابن حزم - بيروتTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258لأنه لو كان ملم بفعله بهم لوجبَ بُخْلُهُ عليهم واستفساده لهم، وذلك إخراج له عن الحكمة، فإذا لم يكن عندهم قادرًا على التسوية بينَ الكافرينوالمؤمنين فما معنى امتنانَه على المؤمنين، وإخبارَه بتخصيصه لهم بأجرٍ لوحاولَ فعلُه بالكافرين لم يكن عنده ولا تحتَ قدرته، على أن القولَ بأنالهدايةَ لطف من فعلِ اللهِ فيهم نقضٌ لقول من قال منهم إنها لا تكون بمعنىالحكم والتسمية، وجميعُ ما قدَّمناه ونزَلناه يدلُّ على إبطال ما ألبسَ بهالملحدون، وتعلَّقت به القدرية، وتكشفُ عن ترتيب الإضلال من اللهِ ومنغيره، وترتيبِ الهداية منه وتفضيلها، ويوجبُ تنزيلَ الظواهر التي يوردونها.وحملِها على ما رتبناه دون ما قالوه.فأمَّا إضافةُ المعاصي وضروبُ الكفر والضلالِ في آياتٍ كثيرةٍ من كتابهإلى أنفسِ العصاةِ والكفار، فإنّه أيضا غيرُ منافٍ لإضافةِ إضلالِهم تعالى إلىنفسِه، لأنه سبحانه إنما أضافَ ذلك إليهم من حيثُ كانوا مكتسبين لهوقادرين عليه، وعلى تركِه، ومن حيثُ كانت هذه المعاصِي صفاتٍ لهموحالَّةً فيهم ومتعلّقةً بهم ضربًا من التعلُّق، وأضافَ إضلالَهم إلى نفسهِ تعالىمن حيثُ هو الخالقُ لها والقادرُ على اختراعها دون جميع الخلق، ومنحيثُ كان سبب اكتسابهم لها وما ورَّطهم فيها من قوله تعالى وإن كان عادلًاحكيما بذلك أجمع، لأنّ الخلقَ خلقُهُ وهم تحتَ قبضتِه لا اعتراضَ لمخلوقٍ، في حكمهِ وقضائِه وقدرِه، فهذا التنزيلُ أيضا لا ينافي إضافَةَ المعاصي تارةًإليهم وتارةً إليه، من جهةِ الخلق قال الله سبحانَه: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)، وقال: (وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (١٨)، وقال: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) .وقال: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ) .2 / 658KopyalaPaylaşAI Sormak