فيمكن أن يكون أراد لا بيعُ فيه ولا خلة أي لا خلة مبتدأة، مستأنفة لما
الناسُ عليه من شغل العرضِ والحسابِ والجزاء والثواب والعقاب.
ويُحتملُ أن يكون أراد به لا خلةَ في الآخرة بين أهل النار، فكَأنه قال الأخلاءُ في الدنيا يومئذ أعداء لا تنفعُهم خُلَّتُهم التي كانوا في الدنيا عليها، ولم يُرد إثباتَ الخلة في الآخرة ِ من حيثُ نفاها فتعالى عن ذلك، فبطلَ ما قالوه.