548Kur'an İçin Zaferالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHSoruşturmacıد. محمد عصام القضاةYayıncıدار الفتح - عَمَّانBaskıالأولى ١٤٢٢ هـYayın Yılı٢٠٠١ مYayın Yeriدار ابن حزم - بيروتTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258طلعُها ثمرها لطلوعه كل سنةٍ ومنه سميَ طلعُ النخل طلعا عند أولخروجه، مأخوذٌ ذلك من طلوعه، فإذا تغيرت حالُه وانتقل إلى حُكمٍ آخرَسميَ باسمٍ آخر من بلحٍ وبُسرٍ ورَطب، فطلعُها المرادُ به ثمرها الطالع، وأماالشياطين التي مثلها برؤوسها فإنها حياتٌ خفيفاتٌ الأجسام قبيحات المناظروالرؤوس.قال الشاعر:عجينٌ تحلفُ حينَ أخلفُ ... كمثل شيطانِ الحماطِ أعرُفُيريد كأنه حيةٌ تأوي الحِماط، والحِماط شجر، والأعرُفُ الحية من هذاالذي له عُرف، والعربُ تقول إذا رأت منظرًا قبيحًا كأنه شيطانُ الحماط.وقال يشبّه التواء زمام ناقته بتلؤي الحية:تقلبَ مني حضرمى كأنه تعمج شياطينٍ بذي خروعٍ قفرِيزيد تشبيه تلؤي زمامها بتلوِّي هذه الحية التي تُسمى شيطان، ولم يردالشياطين الذين هم الجن، وإذا كان ذلك كذلك بطلَ تعجبُهم وزال تمويههم.فأمَّا قولُه تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)، مع قوله: (وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ)، فلا تناقض فيه، وذلك أن النّضرَ بنَ الحارث قال: (اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)، يعني بذلك أهلكنا جميعًا ومحمدًا ومن اتبعه عامًا، فأنزل@ اللهُ تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) أي: وفيهم قومٌ يستغفرون وهم2 / 600KopyalaPaylaşAI Sormak