44Kur'an İçin Zaferالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHSoruşturmacıد. محمد عصام القضاةYayıncıدار الفتح - عَمَّانBaskıالأولى ١٤٢٢ هـYayın Yılı٢٠٠١ مYayın Yeriدار ابن حزم - بيروتTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258ببعضهم يثبت التواتر وتقومُ الحجَّة، ولزم لأجل ذلك تركُ الإحفال بما رُوِيَمما يُخالف ذلك.فإن قال قائلٌ: ما أنكرتم أن يكون الفرقُ بين الأمرين أنه لم يُروَ عنأحد خلافٌ في أن هذا هو جميع مصحف عثمان الذي جمعه وألَّفه علىحسب ما نظمه ورتبه، ولا وقع في ذلك تشاجر بين الناس، وقد اختلف فيأن هذا المصحف هو جميع ما جاء به الرسول ﷺ عن الله سبحانه على وجهه وترتيبه، أم لا؟فادعى قومٌ أنه أقل من ذلك، وأنه مزيدٌ فيه، وادعى آخرون أنه منقوصٌمنه، وشك في ذلك شاكون، وقطع قوم على أنه مغير عن ترتيب ما أُنزل عليه، وإذا كان ذلك كذلك افترقت الحال فيما ادعيتم الجمع بينهما، يقال لهم:أولُ ما في هذا أننا لا نسلِّم قطعًا ويقينًا أنه لا مخالفَ في العالم في هذاالباب، ولا شاك فيه مع سماعه لنقل الحجة، ولا ندري لعل في الناس منيدعي تخليطَ النقلة لمصحف عثمان، وأنه مغيرٌ مبدّل، أو يُشك في أنه علىما رتبه عثمان، بل قد علمنا أن في الناس من يدّعي تغيير الحجاج لمصحفعثمان، وإذا كان ذلك كذلك بطل فرقكم هذا، على أننا لو تيقنا أنه لامخالفَ في ذلك. لم يمنع هذا من جواز حدوث خلافٍ في هذا الباب، وأنينشأ خلق كثير يدّعون ويرون غلطَ النقلة لمصحف عثمان، أو تعمدهمللكذب فيه، ودعوى تغيير النقلة له عما رتبه ونظمه عليه عثمانُ، فإنحدوثَ مثل هذا الخلاف غيرُ متعذرٍ ولا ممتنغ في عقلٍ ولا سمع، وقد تيقنَاأن مثل هذا الخلاف لو حدث وقاله قائلٌ واعتقده معتقدٌ لم يجب لأجلهجحدُ نقل الكافة أو الشك في صحته، لأجل ما يُروى من خلاف ذلك، معقيام الحجة وانقطاع العذر بنقل من نقل أن هذا المصحف هو مصحفُ عثمانعلى وجهه وترتيبه الذي أتفه عليه، فبطل بذلك ما فَضلوا به.1 / 96KopyalaPaylaşAI Sormak