فإن حملها على ظاهرها يمنع أن يكون للإنسان ما ليس من سعيه، والمخالف لا يقول بذلك بدلالة الحج والصدقة والعتق، فإنها تقع عنه وليست من سعيه، فسقط تعلق المخالف بظاهرها. وقد قدمنا الكلام في حكمها وسبب نزولها، ونقول هنا: هذه الآية وردت على سبب ونسخت على ما ذكر جماعة من أهل العلم، منهم: أبو بكر بن عبد العزيز صاحب الخلال، فروى بإسناده في كتاب التفسير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنها نسخت بقوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم} فأدخل الأبناء الجنة بصلاح الآباء.
Sayfa 77
بسم الله الرحمن الرحيم
فسألني عن قول الله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}، ثم
اختلف العلماء بالتفسير في المراد في هذه الآية من هو؟
وللمفسرين في مدح إبراهيم -عليه السلام- بالوفاء عشرة أقوال:
وقد اختلف العلماء في هذه الآية على ثمانية أقوال:
فأما اختلاف الفقهاء وأهل العلم في هذه المسألة:
وقد احتج من خالفنا في ذلك بأشياء:
الجواب عن احتجاجهم واعتراضهم والله الموفق:
ونختم المسألة بأثر عن الإمام الشافعي -رحمه الله- في نفع