984

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وقد ضبط بعض أهل الحديث طرق حديث غدير خم، فوجده ورد من نحو مائة طريق، فكيف يصح من ابن تيمية يكذب بحديث قد ورد من مائة طريق؟! وذكر ذلك سبط ابن الجوزي في كتابه الموسوم بارياض الأفهام في فضائل أهل البيت)(1).

قوله: "الوجه السادس : أن دعاء النبى مجاب، وهذا ليس بمجاب، علم أنه ليس من دعاء النبي(2).

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم أن هذا الدعاء ليس بمجاب، بل هو مجاب من حيث أنه صح أن رسول الله قاله ودعا به، ودعاؤه مجاب لايرده الله سبحانه، وهذا أيضا مثل قوله : (اللهم ارحم عليا وأدر الحق معه حيث ما دار)، ومثل قوله: (اللهم هؤلاء أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا).

فالامامية عملوا بمقتضى ذلك كله، وحكموا بأن الله موال من والى عليا مليال ومعاد لمن عادى عليا لملثلذ وناصر لمن نصر عليا للئل، وخاذل لمن خذل عليا ليا وحكموا بأن الحق مع علي ليلالا يفارقه، بل يدور معه حيث ما دار ومهما خالف عليا لايلا أحد فالحق مع عليلللا والخطأ مع مخالفه كائنا من كان، وكذا حكموا بأن عليا وفاطمة والحسن والحسين قد أذهب الله عنهم الرجس وقد طهرهم سبحانه تطهيرا، فلا أوقعوا خطأ ولا زللا ولا رجسأ ولا

Sayfa 215

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul