Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
بالحديث وبأقوال النبي الصحيحة التي قالها حقا.
قوله: "ولهذاكان أهل العلم بالحديث يعلمون بالضرورة كذب هذا الحديث".
قلنا: قالت الامامية: ولهذا كان أهل العلم بالحديث يعلمون صدق هذا النقل بالضرورة، وإن كتمه من كتمه، وجحده من جحده ومعه علمه.
قوله: ""وقد جرى حكم الحكمين، ومعه أكثر الناس، فلم يكن في السلمين أحد ذكر هذا النص، مع أكثرية شيعة على، ولا فيهم من احتج به، في مثل ذلك المقام الذي تتوفر فيه الهمم والدواعي على إظهار مثل هذا النص.
ومعلوم أنه لو كان النص معلوما معروفا عند شيعة علي - فضلا عن غيرهم - لكانت العادة المعروفة تقتضي أن تقول: هذا قد نص عليه رسول ال لله بالخلافة، فيجب تقديمه على معاوية.
و أبو موسى نفسه كان من خيار المسلمين، فلو علم أن النبي نص عليه لم يستحل عزله، ولو عزله لكان من أنكر عزله عليه يقول: كيف تعزل من نض النبي على خلافته؟
وقد احتجوا بقوله : (تقتل عمار الفئة الباغية)، وهذا الحديث خبر واحد أو اثنين أو ثلاثة وليس هو متواتر، والنص عند القائلين به متواتر، فكيف شاع عند الناس احتجاج شيعة على بذلك الحديث، ولم يحتج أحد منهم بالنص؟! ولم يحتج به علي؟!"(1) .
Sayfa 205