Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: ليس في الرواية "وإذ قالوا اللهم"، وإنما فيها: (اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو اثتنا بعذاب أليم)، وإذا كانت الرواية هكذا فليس في شيء من ذلك ما يشهد بكونها كذبا .
قوله: "وأيضأ فأهل التفسير متفقون على أنها نزلت بسبب ما قاله المشركون للنبي بمكة قيل الهجرة كأبي جهل وأمثاله، وأن الله ذكر نبيه بما كانوا يقولونه بقوله: (وإذ قالوا اللهم.."، أي أذكر قولهم"(1) .
قلنا: قد بينا أنه ليس في الحديث "وإذ قالوا اللهم"، وإذا لم يكن فيه ذلك فليس في نفسه ما يدل على كونه كذبا، فإنه من الممكن أن يكون النعمان حين قال: "اللهم إن كان ما يقول محمد حقا"، تمم كلامه بما قاله الله سبحانه وحكاه عن غيره من الكفار ممن تقدمه وسبقه إلى القول بذلك.
وباقي وجوهه في هذا الوجه أضعف وأوهى مما تقدم، وليس هي بكثير امر، فالاعراض عن ذكرها والجواب عنها أولى: قوله: "الوجه الرابع: أن يقال: أنتم ادعيتم أنكم أتيتم إمامته بالقرآن، والقرآن ليس في ظاهره ما يدل على ذلك أصلا، فإنه قال: (بلغ ما أنزل إليك من ربك"(2)، وهذا اللفظ عام في جميع ما أنزل إليه من ربه، لا يدل على شيء معين:
Sayfa 192