954

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

مما يصححه الشيعة، وما ورد في الثلاثة مما يصححه السنة، ولا يمكن العمل بالنقلين معأ، ولا القول بصحتهما معا، فلا بد من صححة أحد النقلين دون الآخر.

وهذا في المتناقضين الذي لا يمكن العمل بهما معا، ولا يمكن الجمع بينهما في الصحة بوجه أصلا، كحديث عمرو بن العاص هذا وحديث عائشة.

واذا وجب الترجيح كان ما ورد في علي ليلادون الثلاثة، لورود ما ورد في علي لليلا من طريقين مختلفين، طريق الشيعة وطريق السنة، إذ الوارد من طريقين ا ولى بالقبول وأرجح من الذي لم يرد إلا من طريق واحدة، وغير ذلك من اسباب الترجيح المرجحة لما ورد في علي عطليلا دون غيره.

قوله: "وقد روى أبو نعيم في أول (الحلية) في فضائل الصحابة، في ك تاب مناقب آبى بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم، آحاديث بعضها صحيحه وبعضها ضعيفة، بل منكرة"(1) : قلنا: قالت الشيعة: إنا قد اعتبرنا وتحققنا ما نقل من طريق السنة في حق علي ليلا فإذا هو كله صحيح ليس فيه ضعيف ولاكذب وليس بمنكر، سواء في ذلك ما رواه أبو نعيم وغيره من السنة، لتصحيح بعضه بعضا، وتأكيد بعضه بعضا.

وأما ما نقلوه في حق أبي بكر وعمر وعثمان، فمسلم أن فيه ما هو ضعيف كذب منكر، لوجودما يدل على ذلك من نقل الناقل وغيره، ومن أدلة أخر منفصلة، وها أنت اعترفت يا بن تيمية بذلك، فلزمك ما اعترفت به في حق أئمتك!

Sayfa 185