892

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قال: وأنبأنا أبو سعيد الأشج، عن المحاربي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: "سألت أبا جعفر محمد بن على عن هذه الآية؟ فقال : ""هم الذين امنوا"، قلت: نزلت في علي؟، قال: علي من الذين آمنوا"، وعن السدي مثله"(1).

قلنا: اعلم أيها الناظر المنصف، إن مقصود ابن تيمية فى هذا الوجه معارضة النقل بعضه ببعض، ومناقضة الاجماع المذعى1 والجواب عن ذلك أن تقول: أما النقل عن ابن عباس أنها نزلت في أبي بكر، فكذب موضوع ضرورة! وما قصد به واضعه إلا معارضة النقل الصحيح أها نزلت في عليلئلي والذي يدل على ذلك وجهان: الأول: أنها لوكانت نزلت في أبي بكر حقأ لروى ذلك أصحابه وأتباعه المقتدين به والمحبين المفضلين له، وأتباعهم أهل الصحاح منهم وغير أهل الصحاح، لأن دواعيهم متوفرة إلى نقل ذلك قطعا، فلما لم ينقلوه ولم يذكروه ولم يدعوه أصلا، علمنا وتحققنا كذب هذه الرواية، وذلك بخلاف النقل المتضمن أنها نزلت في عليلئلا فإنه لم يزل شائعا ظاهرا من قبل ومن بعد. الاترى إلى رواية عبد الملك، ورواية السذي عن أبي جعفرلاكيف قال كل واحد منهما نزلت في علي ا وما ذلك إلا لشياع نزولها في علي لئلا قبل زمانهما وفي زمانهما، وليس في الروايتين تصريح ولا تلويح أنها نزلت في غير على عليه السلام حسب.

Sayfa 123