فهذان حديثان قد نقلوهما فى صحاحهم: وقد نقلوا ما ناقضهما وضادهما وعارضهما، وذلك حديث عائشة(1) وهو نقيض حديث عمرو بن العاص، وحديث سد الأبواب المتضمن أن القضية والفضيلة فيه لعلي (2) .
فلا بد حينئذ أن تكون الفضيلة في هذا الحديث: إما لعلي لليلل وإما لأبي بكر قطعا، ومتى صح أنها لأحدهما كان النقل الآخر كذبا موضوعا إجماعا] وكذا حديث عمرو بن العاص وحديث عائشة المتناقضين المتضادين الذين لا يمكن أن يكونا صحيحين، بل لا بذ من كون أحدهما صحيحا والآخر كذبا موضوعا اتفاقا.
فقد صح أن صحاحهم مشتملة على الأحاديث المكذوبة!
Sayfa 121
مقدمة المؤلف
المقدمة
البحث
الخاتمة
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul