Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: معصية الناس لرسول الله غير مستحيلة منهم، بل ممكنة، ثم إنه يمكنهم أن يأتوا بشيء يشتبه معه الحال على كثير، كما تم لعمر وأصحابه منع الكتاب بما قال وفعل، واشتبه بذلك الحال على كثير من الناس1 قوله: ""وليس فيهم من يبفض عليا".
قلنا: قالت الشيعة: لا نسلم ذلك، بل فيهم كثير يبغضون عليا لليملل وفيهم كثير قد قتل علي لمئلاأقاربهم وأصدقائهم، وذلك معلوم لكل منصف، وما تقوى ابو بكر على الأمر إلا بهؤلاءا وروي في الصحيح أن العباس قال ما معناه: "يا رسول الله! ما لنا نرى قريشا يلاقي بعضهم بعضا بالبشر والسرور والمحبة وطلاقة الوجه والبشاشة، وإذا لاقونا لاقونا بغير ذلك؟!"(1) .
و يروى عن ابن الزبير أنه ترك الصلاة على النبي، فقيل له في ذلك؟] فقال ما معناه: "إن له أهيل سوء إذا ذكر سمجت أنوفهم"(2) .
قوله: "حتى كره بعضهم تولية أبي بكر لعمر وراجعوه" .
قلنا: مسلم.
Sayfa 34