762

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قال ابن تيمية: "والجواب: أن يقال: القول بالرأي لم يختص به عمر وحده، بل علي كان من أقولهم بالرأي، وكذلك أبو بكر وعثمان وزيد وابن مسعود وغيرهم كانوا يقولون بالرأي، وكان رأي علي في دماء أهل القبلة ونحوه من الأمور العظام.

كما في سنن أبي داود وغيره، عن قيس بن عبادة، قال: "قلت لعلى: اخبرنا عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك رسول الله أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إلي رسول الله شيئأ ولكن رأي رأيته""(1) .

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم أن عليا للا عمل بالرأي لا هو ولا أهل بته، بل هو وأهل بيته وشيعته لم يزالوا منكرين العمل بالرأي على من يعمل به ويترك قول علي لملثلا وأهل بيته، المعلوم كونه حقا وصوابا، بالدلائل العقلية اليقينية، والبراهين التقلية العلمية.

قوله: "إن عليا قال: ما عهد إلي رسول الله شيئا ولكن رأي رأيته" . قلنا: لا نسلم أيضا بذلك، وليس هو بصحيح! بل عهد إليه رسول الله في ذلك وأمره به وأعلمه إياه في قوله: (ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين)(2)، وفي قوله: (إنى قاتلت على تنزيله وستقاتل على تأويله)(3).

Sayfa 559