752

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وأنه معترف بفضل الواحد عليه، ولو في أدنى مسألة"(1) .

الى أن قال: "فعمر لم يستقر على خلاف النص، فكان حاله أكمل من حال من استقر قوله على خلاف النص" (2) .

قلنا: قالت الإمامية: أما أولا: فلا نسلم أن هذه القضية دليل على كمال فضل عمر، بل دليل ظاهر جلي على قلة علمه وفطنته، وثبوت جهله وعدم معرفته وفضيلته.

وكيف يصح أن يقال: (إن الله جعل الحق على لسان عمر)، و(إن السكينة لا تنطق على لسان عمر)، و(إنه لو وضع علم عمر في كفة ميزان ووضع علم خيار اهل الأرض في كفة لرجح علمه بعلمهم)؟!

فما نرى الله سبحانه جعل الحق إلا على لسان هذه المرأة، ولا نطقت السكينة إلا على لسان هذه المرأة، ولا رجح علم عمر بعلم هذه المرأة، بل رجح علمها بعلمه وهي ليست من خيار أهل الأرض: قوله: "فعمرلم يستقر على خلاف النص".

قلنا: قالت الامامية: بل استقر قوله على خلاف النص، وذلك في مواضع كثيرة: منها مخالفة علي للا في كثير، لم يرجع إلى قول عليلللا فيها، وقول

Sayfa 549