734

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قال: (العلم)"(1).

الى أخبار أخر يستدل بها على فضله.

قلنا: قالت الامامية: أما عمر فقد ثبت وصح من جهله وقلة علمه ومعرفته وخطاه وتوقفه وتحيره وشكه وريبته وانتفاء تيقنه ما لم يثبت لصاحبيه آبى بكر وعثمان، وذلك بما صدر عنه من الأعمال وأقوال اللسان الذي تعبر عن الجنان، ومع ذلك فلا يثبت له فضل على علي مل ولا غيره، بل جميع هذه الأخبار وما يناسبها مما يشهد بفضله على على بالاكذب موضوعة(2) .

والذي يدل على ذلك ما صدر منه من الأفعال رالأقوال الذي رواها محبوه ومفضلوه عنه وفيه: فمن ذلك قوله: "ما مات محمد ولا يموت"، وآقسم بالله وجزم أنه يعود ويقطع أيدي رجال وأرجلهم(3)! فلو يكن محدثا ملهما الصواب، لما نطق بالخطأ الذي شهدت به السنة والكتاب.

ومن ذلك فتواه للذي استفتاه وهو جنب عادم للماء، قال: "إن شئت فصل، وإن شئت فلا تصل"، حتى ذكره عمار بالقصة ونبهه عليها(4)! فلو يكن محدثا ملهما الحق والصواب، وإن الله ضرب الحق على لسانه وقلبه، ويصح فيه أنه (لو يكن بعد النبي نبي لكان عمر)، أو (لولم أبعث فيكم لبعث عمر)، لما جهل هذا الحكم الظاهر ، الذي حصل له فيه واقعة، وقد نطق به الكتاب العزيز

Sayfa 529