Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان"(1) .
وقضى في الجذ بسبعين قضية، وهو يدل على قصوره في العلم"(2) .
قال ابن تيمية: "هذا من أعظم البهتان، كيف يخفى عليه أكثر أحكام الشريعة، ولم يكن بحضرة النبي من يقضي ويفتي إلا هو؟! ولم يكن البي أكثر مشاورة لأحد من الصحابة منه له ولعمر، ولم يكن أحد أعظم اختصاصا بالنبى منه ثم عمر: وقد ذكر غير واحد، مثل منصور بن عبد الجبار السمعاني وغيره، إجماع اهل العلم على أن أبا بكر أعلم الأمة، وهذا بين، فإن الأمة لم تختلف في و لايته في مسألة إلا فصلها"(3) .
الى أن قال ابن تيمية: ""وفي الجملة: لا يعرف لأبي بكر مسألة من الشريعة غلط فيها، وقد عرف لغيره مسائل كثيرة، كما بسط في موضعه" (4) : الى أن قال: "وكان عامة الحجج الفاصلة للنزاع يأتي بها أبو بكر ابتداء، و قليل من ذلك يأتي به عمر وغيره، فيقره أبو بكر.
وهذا مما يدل على أن الصديق ورعيته أفضل من عمر ورعيته، ومن عثمان ورعيته، ومن على ورعيته، فان أبا بكر ورعيته أفضل الأئمة والأمة بعد النبي.
Sayfa 505