Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: قد قطع كثير من طوائف الأمة بذلك وجزم به في كثير منهم، لأدلة جلية وبراهين يقينية، وبعض هؤلاء القاطعين منهم من ادعي لهم التوبة وحكم بصحتها، ومنهم لم تثبت عنده صححة التوبة مما فعلوا من الآنواع المذمومة.
فكيف يقول ابن تيمية: "ولا يمكن أحدا أن يقطع بذلك في أحد منهم"، وقد قطع بذلك طوائف كثيرة في كثير منهم؟!
قوله: "ثم نتكلم على ما ذكرته الرافضة من المطاعن على وجه التفصيل، كما ذكره أفضل الرافضة في زمنه صاحب هذا الكتاب " .
- قال -: "ونحن نذكر شيئا يسيرا، منها ما رووه عن أبي بكر أنه قال على المنبر: "إن النبي يعصم بالوحي، وإن لي شيطانا يعتريني، فإن استقمت فأعينوني، وإن زغت فقوموني" - قال ابن مطهر(قدس الله روحه) -: وكيف تجوز إمامة من يستعين بالرعية على تقويمه، مع أن الرعية تحتاج إليه7!.
قال ابن تيمية -: "هذا الحديث من أكبر فضائل أبي بكر وأدلها على أنه لم يكن طالب رياسة، ولا كان ظالما، وأنه كان يأمر الناس بطاعة الله ورسوله، فقال لهم: إن استقمت على طاعة الله فأعينوني، وإن زغت فقوموني، كما قال ايضا: أيها الناس أطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت فلا طاعة لي عليكم . والشيطان الذي يعتريه يعتري جميع بني آدم. فإنه ما من أحد إلا وقد وكل الله به قرينه من الملائكة، وقرينه من الجن.
والشياطين تجري من ابن آدم مجرى الدم"(1) :
Sayfa 469