674

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

جنابة فلم يتيتموا ولم يصلوا"(1) وعمر بن الخطاب من هؤلاء الذين تركوا التيمم فلم يصلوا!

فان عمارا وعمر أصابتهما جنابة في غزوة من الغزوات، فأما عمار فتمعك بالتراب، وأما عمر فلم يتمعك ولم يصل، وفعل عمار خير من ترك عمر قطعا فان هذه القصة لا بد وأن تكون اتفقت لهما ومنهما، إما قبل نزول آية التيمم أو بعدها ولم يعلما بها، أو علما بها ولم يعلما كيفية التيمم، وعلى كل حال فعمار أعذر من عمر وأقل خطأ.

م أعجب من ذلك وأكبر خطأ ما أخطأه عمر بعد هذا! فإنه سأله سائل في ايام إمارته عن جنابة أصابته: ماذا يفعل مع عدم الماء؟ فأفتاه عمر وقال له: "إن ثثت فصل وإن شنت فلا تصل؛ وعمار حاضر يسمع الفتوى، فقال له: يا أمير المؤمنين! أتذكر يوم كذا غزوة كذا، وقد أصابتني وإياك جنابة.. الخبر، فقال: الله، قال عمار: الله وإن شئت يا أمير المؤمنين سكت وأمسكت، قال لا نوليك ما توليت.

ما رجع أمر المستفتي بالتيمم وبين لهم عمار كيفية التيمم" (2) .

وهذا من أقوى المطاعن التي يطعن بها على عمر، وعلى أنه قليل العلم بأحكام الشريعة، وذلك مما يشهد بكذب أحاديث كثيرة رويت فيه، كروايتهم

Sayfa 466