733

Ilzam Nasib

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب

Soruşturmacı

السيد علي عاشور

Türler
Imamiyyah
•
Bölgeler
İran
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

يرجعون يعني في الرجعة فأما إلى يوم القيامة فيرجعون، وأما من محض الإيمان محضا وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ومحضوا الكفر محضا فيرجعون (1).

الآية الحادية والعشرون: قوله تعالى في سورة النمل: * (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) * (2) الأخبار الواردة في ذيل الآية كثيرة منها ما عن تفسير القمي عن مفضل عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال رجل لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان آية في كتاب الله قد أفسدت قلبي وشككتني قال عمار: وأية آية هي؟

قال: قول الله * (وإذا وقع القول) * الآية، فأية دابة هذه؟ قال عمار: والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يأكل تمرا وزبدا فقال: يا أبا اليقظان هلم فجلس عمار وأقبل يأكل معه فتعجب الرجل منه، فلما قام عمار قال الرجل: سبحان الله يا أبا اليقظان حلفت أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى ترينها، قال: قد أريتكها إن كنت تعقل (3).

الآية الثانية والعشرون: قوله تعالى: * (ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون) * (4) عن منتخب البصائر عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: * (ويوم نحشر من كل أمة فوجا) * فقال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت ولا أحد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يقتل (5).

(وفيه) عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): هل ينكر أهل العراق الرجعة؟

قلت: نعم، قال: أما يقرأون * (ويوم نحشر من كل أمة فوجا) * الآية (6).

الآية الثالثة والعشرون: قوله تعالى في سورة القصص: * (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه) * (7) عن تأويل الآيات قال: الموعود علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعده الله تعالى أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا أي وعده أن ينتقم من أعدائه في الرجعة ووعده الجنة له ولأوليائه في

Sayfa 305