أسئلة للمراجعة والامتحان
س ١: لماذا وقع تخصيص باب كامل لبيان القواعد الفقهية في العصر الحالي؟
س ٢: ما هي أهم مظاهر العناية بالقواعد على مستوى البحث والتأليف؟
س ٣: ما أبرز الجهود الجماعية في خدمة القواعد الفقهية؟
س ٤: لماذا تقرر الكليات والجامعات الشرعية تدريس القواعد الفقهية؟
س ٥: هل يحتاج المجتهد والمفتي للقواعد الفقهية، وما أمثلة ذلك؟
س ٦: من أمثلة الاجتهاد القواعدي: الاستنساخ والعلاج الجيني، بين أوجه الاعتماد على القواعد الفقهية في معرفة أحكام هذه الأمثلة.
س ٧: هل تُعد البصمة الوراثية دليلا للإثبات، بين ذلك بالتفصيل مع الاستشهاد ببعض القواعد ذات الصلة؟
س ٨: هل المحامي يعتمد على القواعد في مرافعاته، وهل يمكن للقاضي أن يرد عليه بقواعد؟
س ٩: أذكر أمثلة من المجلات القانونية التي حوت قواعد فقهية في موادها ومحتوياتها.
س ١٠: هل يمكنك وضع خطة لبحث رسالة دكتوراه بعنوان القواعد القانونية في المجلات القانونية التونسية؟ وإذا أجبت بنعم، فيرجى منك وضع الخطوط العريضة والعناصر العامة لهذه الخطة؟
س ١١: الدعاة إلى الله وخطباء المساجد والمصلحون الاجتماعيون في حاجة ماسة للعلم بالقواعد الفقهية، بين ذلك مع التمثيل والتدليل وبشيء من التحليل والتفصيل.
س ١٢: هل المرأة في بيتها، والفلاح في مزرعته، والطالب في معهده، يحتاجون إلى استحضار القواعد في نشاطاتهم وأعمالهم؟