Son aramalarınız burada görünecek
İ‘lâmü’n-nübelâ' bi târih-i Haleb'üş-Şehbâ
Muhammad Raghib al-Tabbakhإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
قال ابن الوردي في حوادث 742 سنة : وفيها في جمادى الأولى عوقب لؤلؤ القندشي بدار العدل بحلب حتى مات واستصفى ماله وشمت به الناس. قلت :
ألؤلؤ قد ظلمت الناس لكن
بقدر طلوعك اتفق النزول
وقال المقريزي في السلوك في حوادث هذه السنة : ومات الأمير بدر الدين لولو الحلبي وكان ضامن حلب ، فعاقبهم وأخذ أموالهم ، ثم ولي شد الدواوين بحلب فكثر شاكوه فتسلمه الأكر مشد الجهات بديار مصر ، ثم نقل إلى شد الدواوين بالقاهرة وعزل وأخرج بعد مجيئه إلى حلب شاد الدواوين ، ثم ضرب بالمقارع حتى مات. وفيه قال ابن الوردي :
أشكو إلى الرحمن لؤلؤا الذي
أضحى يصادر سادة وصدورا
قال : وفيها دخل القاضي تاج الدين محمد بن الزين حلب متوليا كتابة السر ولبس الخلعة وباشر وأبان عن تعفف عن هدايا الناس اه.
قال ابن الوردي : في هذه السنة وصل الأمير سيف الدين أبو بكر الباشري إلى حلب وصحب معه منها الرجال والصناع وتوجه إلى قلعة جعبر وشرع في عمارتها وكانت خرابا من زمن هولاكو ، وهي من أمنع القلاع ، تسبب في عمارتها الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام ، ولحق المملكة الحلبية وغيرها بسبب عمارتها ونفوذ ماء الفرات إلى أسفل منها كلفة كثيرة اه.
Sayfa 313