أتاك فأرشده إلي فان عيبته عندي، وأما هذان السارقان فلست ببارح من هيهنا حتى تقطعهما، فأتي بالسارقين فكانا يريان أنه لا يقطعهما بقول أبي جعفر عليه السلام، فقال أحدهما:
لم تقطعنا ولم نقر على أنفسنا بشيء قال: ويلكما شهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته.
فلما قطعهما قال أحدهما: والله يا أبا جعفر لقد قطعتني بحق، وما سرني أن الله عز وعلا أجرى توبتي على يد غيرك، وأن لي ما حازته المدينة، وأني لا علم أنك لا تعلم الغيب، ولكنكم أهل بيت النبوة، وعليكم نزلت الملائكة وأنتم معدن الرحمة فرق له أبو جعفر عليه السلام وقال: له أنت على خير ثم التفت إلى الوالي وجماعة الناس فقال: والله لقد سبقته إلى الجنة بعشرين سنة.
Sayfa 648