وذكر أنه خير، قال: سألته عن الخبر الذي يروي أن السيد أسود وجهه عند موته؟ فقال ذلك الشعر الذي يروى له في ذلك: ما حدثني أبو الحسين بن أبي أيوب المروزي قال: روى أن السيد بن محمد الشاعر أسود وجهه عند الموت، فقال:
هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين، قال: فأبيض وجهه كأنه القمر ليلة البدر، فأنشأ يقول:
أحب الذي من مات من أهل وده
تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك
ومن مات يهوي غيره من عدوه
فليس له الا إلى النار مسلك
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
ومالي وما أصبحت في الأرض أملك
أبا حسن اني بفضلك عارف
واني بحبل من هواك لممسك
وأنت وصي المصطفى وابن عمه
فانا نعادي مبغضيك ونترك
مواليك ناج مؤمن بين الهدى
وقاليك معروف الضلالة مشرك
ولاح لحاني في علي وحزبه
فقلت لحاك الله أنك أعفك
Sayfa 571