وقيل: أربعة أميال. قال به بعض المالكية.١
وقيل: خمسة أميال. قاله الباجي المالكي.٢
قال الفاسي: وفي هذا القول نظر أي قول الباجي وكذا القول الذي قال إن حده أربعة أميال.٣
أما حده من الجهة الجنوبية من طريق اليمن ففيه قولان:
قيل: ما يقارب سبعة أميال عند أضاة لبن٤، وبه قال أكثر العلماء.٥
وقيل: ستة أميال قال به بعض علماء الشافعية.٦
أما حده من جهة طريق الطائف على طريق عرفة من بطن عرنة٧-
١ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ١/٥٧.
٢ انظر: المتقى شرح الموطأ ٧/١٩٢.
٣ انظر: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ١/٥٧.
٤ إضاة لبن وقيل أضاءة ابن مقشر لبن، وهي مستنقع الماء، ولبن جبل طويل له رأسان وهذه الإضافة معروفة الآن بإضاءة. انظر: تحفة الراكع والساجد ص ٧٦، وشفاء الغرام ١/٥٨.
٥ أخبار مكة ٢/١٣١، وشفاء الغرام ١/٥٨، وتحفة الراكع والساجد ص ٧٦، وإعلام الساجد ص٦٣، والأحكام السلطانية للماوردي ص ١٦٤.
٦ إعلام الساجد ص ٦٣، والقرى لقاصد أم القرى ص ٦٥١.
٧ عرنة موضع بعرفة نزل به النبي ﷺ وبها المسجد الكبير المقام في وادي عرنة. انظر: معجم البلدان ٥/٣٠٤، ٣٠٥.