564İslami Orduların Toplanmasıاجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائدIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHSoruşturmacıزائد بن أحمد النشيريYayıncıدار عطاءات العلم (الرياض)BaskıالرابعةYayın Yılı١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Yayın Yeriدار ابن حزم (بيروت)TürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsHanbali•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerما صدَّه ضرب السِّياط ولا ثنى (^١) ... عزماته ماضي (^٢) الغرار مهنَّدُنهواهُ حُبًّا ليس فيه تعصُّب ... لكن محبة مخلص يتودَّدُوودادنا للشافعي (^٣) ومالك ... وأبي حنيفة ليس فيه تردُّدُ (^٤) [ب/ق ٨٦ ب]وهذا باب واسع جدًّا لا يتسع لذكره مجلد كبير، ويكفي أن شعراء (^٥) الجاهلية مقرَّة به على فطرتهم الأولى، كما قال عنترة في قصيدته:يا عبلُ أين من المنيَّة مهربي ... إنْ كان ربي في السماء قضاها (^٦)ذكر أقوال الفلاسفة المتقدِّمين والحكماء الأولين:فإنهم كانوا مثبتين لمسألة العلو والفوقية، مخالفين لأرسطو وشيعته. وقد نقل ذلك أعلم الناس بكلامهم، وأشهرهم اعتناءً(^١) في (ب، ظ): «نَبَا»، وفي (ع، مط): «انثنى».(^٢) في (أ، ب، ت): «ما ضرَّ»، وفي (مط): «وميض العِدا مهنّد»، وفي نسخة على حاشية (مط): «ماضِ الغرام مهنَّد»، وكله تحريف.(^٣) في (ب): «الشافعي».(^٤) انظر: ديوان الصرصري من (٣٢ ق) إلى (٣٥ ق) جامعة الإمام.(^٥) في (ت): «شعر».(^٦) انظر: ديوان عنترة: (ص/٢٣٨).1 / 505KopyalaPaylaşAI Sormak