وأن الله ﷾ إله واحد، فرد أحد صمد لا إله غيره، لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، وأن محمدًا عبده ورسوله.
وأن الجنة حق والنار حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.
وأن الله تعالى مستوٍ على عرشه كما قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه/٥].
وأن له وجهًا كما قال تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن/٢٧].
وأن له يدين كما قال تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة/٦٤] وكما قال تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص/٧٥].
وأن له عينين بلا كيف، كما قال تعالى: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر/ ١٤].
وأن من زعم أن اسم الله غيره كان ضالًّا.
وأن لله علمًا كما قال تعالى: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النساء/١٦٦]، وكما قال تعالى: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ [فاطر/١١].
1 / 442
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه