76Ighathat al-Lahfan Fi Masayid al-Shaytanإغاثة اللهفان في مصايد الشيطانIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHSoruşturmacıمحمد عزير شمسYayıncıدار عطاءات العلم (الرياض)BaskıالثالثةYayın Yılı١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Yayın Yeriدار ابن حزم (بيروت)TürlerLetters, Sermons, and AdviceSufism and Conduct•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerفِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٥]. فأهل الهدى والإيمان لهم شَرْحُ الصدر واتساعه وانفساحه، وأهل الضلال لهم ضيق الصدر والحرج.وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر: ٢٢]. فأهل الإيمان في النور وانشراح الصدور، وأهل الضلال في الظلمة وضيق الصدور.وسيأتي في باب طهارة القلب مزيدُ تقريرٍ لهذا إن شاء الله.والمقصود أن حياة القلب وإضاءته مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه.1 / 34KopyalaPaylaşAI Sormak