18

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

Soruşturmacı

الدكتور عبد الرؤوف بن محمد الكمالي

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقد صح عنه في البخاري (١) وغيره أنه قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، كذا قرَّره النووي في "شرح المهذب" (٢) وغيره، وفي مواضع من "شرح مسلم" (٣)، والاستدلالُ به ظاهر.
وقال الإِمام البخاري: "باب ما يقول الإِمام ومَن خلفَه إذا رفع رأسه من الركوع" (٤). ثم روى بسنده الصحيح المشهور إلى أبي هريرة قال: "كان النبي ﷺ إذا قال: (سمع الله لمن حمده)، قال: (اللَّهُمَّ ربنا ولك الحمد) ".
وروى الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٥) عن عليّ بن أبي طالب: "أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، بحولك وقوتك أقوم وأقعد".
وقد ورد في جمع المأموم بينهما أيضًا ما سنذكره.

(١) "صحيح البخاري" (٢/ ١١١).
(٢) (٣/ ٣٩٣).
(٣) (٤/ ١٩٣).
(٤) "صحيح البخاري" (٢/ ٢٨٢).
(٥) (١/ ٢٤٧)، وإسناده ضعيف؛ فيه: أبو إسحاق، وهو السَّبيعي، عمرو بن عبد الله، اختلط بأَخَرَةٍ، كما أنه مشهور بالتدليس، وقد عنعن هنا. انظر: "تقريب التهذيب" (ص ٤٢٣ - ط محمد عوامة)، و"طبقات المدلسين" (ص ٤٢). وفي إسناده -أيضًا- الحارث، وهو الأعور، قال عنه في "تقريب التهذيب" (ص ١٤٦): "كذَّبه الشعبي في رأيه، ورُمِيَ بالرفض، وفي حديثه ضعف".اهـ.

1 / 19