العلماء﴾ [فاطر: ٢٨] ﴿إن هذا لهو البلاء﴾ [الصافات: ١٠٦]، ﴿وما كان عطاء ربك﴾ [الإسراء: ٢٠]، وقوله: (فجزاء مثل ما) (فجزاء) ونحو ذلك.
وكان الكسائي يمد في الوقف ما كان ممدودًا ويشم الهمزة الرفع في ذلك كله. وكان حمزة يمد في الوقف ما كان ممدودًا.
قال خلف: وقريش لا تهمز، ليس الهمز من لغتها وإنما همزت القراء بلغة غير قريش من العرب، فإذا كانت الهمزة في آخر الحرف فإشمام الحرف الإعراب بغير إشمام الهمز أحب إلينا.