319

Duraklama ve Başlama Açıklaması

إيضاح الوقف والابتداء

Soruşturmacı

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

Yayıncı

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
لأن «ما» إذا كانت مصدرًا لم تحتج إلى عائد، قال الله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [الحجر: ٩٤] معناه: فاصدع بأمري. «فما» لا عائد لها لأنها مصدر. وقال تعالى في موضع آخر: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [الليل: ٢] فمعناه وخلقه الذكر والأنثى، «فما» لا عائد لها لأنها مصدر والوجه الثاني: «إنما صنعوا كيد ساحر» تنصب «الكيد» بـ (صنعوا) و«إنما» حرف واحد ولا أعلم له إماما.
وقوله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾ [آل عمران: ١٧٨] يجوز للمضطر أن يقف على «أن» وذلك أنهما حرفان، كأنه قال: «أن الذي نملي لهم خير» وقوله: ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات﴾ [المؤمنون: ٥٥، ٥٦] (أنما) حرفان معناه: أن

1 / 319